الشيخ خالد الأزهري

63

موصل الطلاب إلى قواعد الإعراب

( الباب الأول ) ( في ) : شرح ( الجمل و ) : ذكر ( أقسامها وأحكامها ) : جمع حكم وهو النسبة التامة بين الشيئين ( وفيه ) : أي في الباب الأول ( أربع مسائل ) : جمع مسألة مفعلة من السؤال وهو ما يبرهن عليه في العلم ( المسألة الأولى في شرحها ) أي الجملة ويستتبع ذلك ذكر أقسامها وأحكامها والمراد بالأقسام الجزئيات لا الأجزاء ( أعلم ) : أيها الواقف على هذا المصنف ( أن اللفظ ) : المركب الإسنادى يكون مفيدا : " كقام زيد " وغير مفيد نحو : إن قام زيد ، وأنّ غير المفيد يسمى جملة فقط وأن ( المفيد يسمى كلاما ) : لوجود الفائدة ( و ) : يسمى ( جملة ) : لوجود التركيب الإسنادى ( ونعنى ) : معشر النحاة ( بالمفيد ) : حيث أطلقناه في بحث الكلام ( ما يحسن ) : من المتكلم ( السكوت عليه ) : بحيث لا يصير السامع منتظرا لشئ آخر وبين الجملة والكلام عموم مطلق « 1 » ( و ) : ذلك

--> ( 1 ) يفرق نحاة العربية بين المصطلحات الآتية : اللفظ - الجملة - الكلام . فالجملة هي المركب الإسنادى أي ما ركب من مسند ومسند إليه ليشمل بذلك الجملة الفعلية والاسمية معا . ولذا فالجملة قد تكون تامة ومفيدة وقد تكون غير تامة وغير مفيدة على نحو ما مثل ؛ أما مصطلح الكلام فلا بد أن يكون مفيدا فائدة يدركها السامع ويحسن سكوت المتكلم عليها ومن هنا جاء قوله : أن الجملة أعم من الكلام وأن كل كلام جملة وليس كل جملة كلاما . ثم أردف بعد ذلك التعليل والتدليل المذكورين .